علي بن عبد الله السمهودي

340

جواهر العقدين في فضل الشرفين

يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلّم الّا حين يبتسم من جدّه دان فضل الأنبياء له * وفضل أمّته دانت له الأمم ينشقّ نور الهدى عن نور غرّته * كالشّمس تنجاب عن اشراقها القتم مشتقّة من رسول اللّه نبعته * طابت عناصره والخيم والشّيم هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * بجدّه أنبياء اللّه قد ختموا اللّه شرّفه قدما وفضّله * جرى بذاك له في لوحه القلم فليس قولك من هذا بضائره ؟ * العرب تعرف من أنكرت والعجم كلتا يديه غياث عمّ نفعهما * يستو كفان ولا يعروهما العدم سهل الخليقة لا تخشى بوادره * يزينه اثنان حسن الخلق والكرم حمّال أثقال أقوام إذا افتدحوا * حلو الشّمائل تحلو عنده نعم لا يخلف الوعد ميمون بفتيته « 1 » * رحب الفناء أريب حين يعتزم

--> ( 1 ) كذا في النسخ المخطوطة والديوان ، وفي نور الابصار : ( نقيبته ) ، وفي تذكرة خواص الأمة : البيت ساقط .